تنخفض الوفيات الناجمة عن حوادث المرور على مستوى العالم بنسبة 21%، ولكن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات أقوى
28.07.2026 06:30 · 14 ساعة منذ · المصداقية: 90% · 4
ملخص النقاط
- ▸انخفضت الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في جميع أنحاء العالم بنسبة 21% بين عامي 2011 و2025
- ▸1.16 مليون شخص سيموتون في حوادث مرورية عام 2025
- ▸الإعلان الجديد للسلامة على الطرق المعتمد في الجمعية العامة للأمم المتحدة
- ▸الهدف: خفض الوفيات الناجمة عن حوادث المرور بنسبة 50% بحلول عام 2030
- ▸حوادث المرور هي السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال والشباب
وفقاً للبيانات الجديدة التي نشرتها منظمة الصحة العالمية، انخفضت الوفيات الناجمة عن حوادث المرور عالمياً بنسبة 21% بين عامي 2011 و2025. ورغم ارتفاع عدد المركبات الآلية في العالم بأكثر من مليار مركبة خلال هذه الفترة، إلا أن هذا الانخفاض يعتبر تقدماً كبيراً في مجال السلامة على الطرق. وفقاً للبيانات التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية، سيموت 1.16 مليون شخص بسبب حوادث المرور في عام 2025. ويظل هذا الرقم هو السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و29 عاماً.
ماذا حدث؟
تكشف بيانات جديدة صادرة عن منظمة الصحة العالمية أنه على الرغم من التقدم المحرز في مجال السلامة على الطرق في العالم، فإن حوادث المرور لا تزال تمثل مشكلة خطيرة تتعلق بالصحة العامة. وفي الفترة التي بدأت عام 2011، حدث انخفاض بنسبة 21% في الوفيات الناجمة عن حوادث المرور على الرغم من زيادة عدد السيارات في العالم. خلال هذه الفترة، حدثت تغييرات كبيرة، مثل ظهور نماذج نقل جديدة وزيادة حادة في استخدام الدراجات النارية. ووفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية، تمثل حوادث الدراجات النارية ما يقرب من ثلث الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في جميع أنحاء العالم. وتظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أيضًا أن قادة العالم اعتمدوا إعلانًا جديدًا للسلامة على الطرق في الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم. ويهدف هذا الإعلان إلى تسريع العمل العالمي لتحقيق هدف خفض الوفيات والإصابات الخطيرة الناجمة عن حوادث المرور بنسبة 50% بحلول عام 2030 مقارنة بعام 2021.
خلفية
وبحسب البيانات التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية، فقد حدث انخفاض بنسبة 21% في الوفيات الناجمة عن حوادث المرور بين عامي 2011 و2025، على الرغم من زيادة عدد المركبات الآلية في العالم. حدثت تغييرات كبيرة في أنظمة النقل خلال هذه الفترة. بالإضافة إلى الزيادة في استخدام الدراجات النارية، أدى انتشار تطبيقات مشاركة الرحلات وخدمات التوصيل أيضًا إلى تغيير ديناميكيات حركة المرور. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن هذه التغييرات لها آثار إيجابية وسلبية على السلامة على الطرق. تمثل نماذج النقل الجديدة، وخاصة الدراجات البخارية الإلكترونية والدراجات الإلكترونية والمركبات ذاتية القيادة، تحديات وفرصًا لمخططي النقل وصانعي السياسات.
لماذا هو مهم؟
لا تزال حوادث المرور تمثل مشكلة خطيرة تؤدي إلى فقدان الملايين من الأشخاص حياتهم كل عام في جميع أنحاء العالم. ووفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من نصف الوفيات الناجمة عن حوادث المرور لا تحدث في المركبات، بل أثناء السفر سيرا على الأقدام أو بالدراجة أو الدراجة النارية. وهذا يوضح أن سياسات السلامة على الطرق لا ينبغي أن تركز فقط على مستخدمي المركبات الآلية. وتؤكد بيانات منظمة الصحة العالمية أهمية زيادة الاستثمار في السلامة على الطرق وإنشاء أنظمة طرق آمنة. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس في بيانه حول هذا الموضوع: "يظهر هذا التقدم أن التغيير ممكن عندما تستثمر البلدان في أنظمة الطرق الآمنة. وعلى الرغم من الزيادة في عدد المركبات والتغيرات الكبيرة في الطريقة التي يتحرك بها الناس في السنوات الخمس عشرة الماضية، فقد حققنا تقدمًا حقيقيًا في الوفيات الناجمة عن حوادث المرور".
ماذا يقول الخبراء والأحزاب؟
وشدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس على أنه على الرغم من التقدم المحرز في مجال السلامة على الطرق، إلا أنه من الممكن الوقاية تماما من الوفيات الناجمة عن حوادث المرور ولا يمكن قبول أي منها. وقال الدكتور تيدروس: "إن الإعلان السياسي القوي الذي تبنته الدول اليوم يهدف إلى تسريع تصميم المزيد من الطرق للناس وإعطاء الأولوية للسلامة قبل السيارات". وقال مدير إدارة المحددات الصحية وتعزيزها والوقاية منها في منظمة الصحة العالمية، الدكتور إتيان كروج، إن "أكثر من نصف الوفيات الناجمة عن حوادث المرور هم أشخاص لا يتواجدون في المركبات: المشاة أو راكبي الدراجات أو راكبي الدراجات النارية. وإذا كانت الطرق مصممة فقط لسائقي السيارات، فإن هؤلاء الأشخاص معرضون للخطر بشكل خطير". وذكر الدكتور كروغ أن العوامل الفعالة في مجال السلامة على الطرق هي القوانين القوية والبنية التحتية الآمنة وتخفيض حدود السرعة.
ماذا تشاهد بعد ذلك؟
ويدعو الإعلان الجديد، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، الدول الأعضاء إلى تقديم سلسلة من الالتزامات، بما في ذلك وضع استراتيجيات وطنية للسلامة على الطرق، وتحسين جمع البيانات وتحليلها، وتطوير وإنفاذ قوانين أقوى وضمان تلبية الطرق والبنية التحتية والمركبات لمعايير السلامة. ويدعو الإعلان الدول إلى تنفيذ نهج "النظام الآمن" الذي أثبت فعاليته. يدرك هذا النهج أن الأشخاص يرتكبون أخطاء على الطريق ويضمن إمكانية النجاة من آثار الاصطدام من خلال طرق وبنية تحتية ومركبات وحدود للسرعة ولوائح أكثر أمانًا. ويدعو الإعلان أيضًا الحكومات إلى تولي القيادة واتخاذ إجراءات إضافية، بينما يطلب من القطاع الخاص إعطاء الأولوية للسلامة على الطرق في سلاسل التوريد الخاصة به. وستواصل منظمة الصحة العالمية عملها لسد الثغرات في القوانين والقواعد، وتعزيز معايير السلامة المتسقة، وضمان سلامة الأدوات والتكنولوجيات الجديدة.
تحليل نقطة
الطلاقة اللغوية: 90%يستند هذا الخبر إلى مصدر واحد نشرته منظمة الصحة العالمية. ويوضح النص المصدر تفاصيل الانخفاض في الوفيات الناجمة عن حوادث المرور، فضلاً عن التقدم المحرز في مجال السلامة على الطرق العالمية والإعلان الجديد الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة. تستند البيانات الواردة في الأخبار إلى البيانات الرسمية لمنظمة الصحة العالمية والاقتباسات مقدمة مباشرة من مسؤولي منظمة الصحة العالمية. البيانات الرقمية والسياق التاريخي وآراء الخبراء في النص المصدر تزيد من ثراء الأخبار. ولكن تجدر الإشارة إلى أن الخبر يستند إلى مصدر واحد ولم يتم التحقق منه مع مصادر مستقلة. ولذلك ينصح بالحذر من دقة الأخبار.
مصادر شفافة
أخبار ذات صلة
عاجل: الحادث الذي حول الـ D-100 إلى ساحة معركة. توقف النقل لمدة ساعة ونصف – NTV News
عاجل: راكبو الأمواج المحاصرون في العاصفة في مضيق البوسفور: بدأت عملية الإنقاذ
عاجل: فقدت عائلة مكونة من 5 أفراد حياتهم في حادث مروري في قونية: الصرخات حطمت قلوبهم.